بنر اعلانات

تخطي الاعلان







منوعات
a
تخطي الاعلان

اغتصاب ممثلة مصرية أمام نجلها في القاهرة ، حادثة مروعة

مشاركة
2017/07/06
اغتصاب ممثلة مصرية

لقد تم عقد أولى جلسات محاكمة 3 طلاب و مجند من قبل محكمة استئناف القاهرة، إذ قام هؤلاء المجرمين الأربعة باقتحام منزل مغمورة في منطقة الطالبية و قد قاموا بالتناوب على اغتصابها و ذلك تم تحت تهديد السلاح.

 

أكمل قراءة الموضوع وشاهد الصور والفيديو

و وفق ما كشفته بعض من وسائل الاعلام المصرية، أن النيابة اتهمت هؤلاء الأربعة الثلاث طلاب والمجند بمواقعة أنثى بغير رضاها ، إذ اقتحمو منزلها و رفعو أسلحتهم في وجهها مهددين إياها بأن يأذوها هي و نجلها الصغير المرافق لها في السكن.

 

ذلك و قد نزعوا عنها ثيابها كرها و تناوبوا على الاعتداء عليها و اغتصابها.

 

ذلك و أشارت النيابة أن الجريمة لا تكمن فقط في كونها جريمة اغتصاب، فقد قام اولئك الاربعة أيضا بالسرقة من بيت المجني عليها ، وأشارت مصادر إلى أن المتهمين قد صعدو إلى المنزل و هم موقنين بتواجدها فيه خلال هذا الوقت.

 

أما عن تفاصيل الحادق فقد قام المتهم الأول بدفع الباب كاسرا إياه ثم قام بالنزول الى الشارع لمراقبة الطريق و الناس، أنا عن باقي المتهمين الآخرين فقد دخلو الى المنزل و أشهرو أسلحتهم في وجه المجني عليها مما أفقدها القدرة على مقاومتهم لضعفها و عدم امتلاكها لأي وسيلة للدفاع عن النفس.

 

و من الجدير بالذكر أن الأسلحة النارية و الطلقات التي يمتلكها المتهمون هي غير مرخصة.




اقرأ ايضا

كيف أصبحت حنين أم لشقيقها !

كيف أصبحت حنين أم لشقيقها في يوم من  أصعب أيام الحرب على هذه العائلة التي تقطن منطقة الشجاعية في غزة، وفي أثناء اشتعال الحرب كانت السيدة "منال قنديل" 40 عاما تعيش ألم المخاض.   وكانت السيدة منال تجوب البيت ذهاباً و إياباً لتخفيف آلام المخاض، ولم يدركو أنها النظرات الأخيرة لها للمنزل.     ما قبل الغياب   "اعتني بإخوتك سأغيب ليومين" هكذا قالت السيدة منال لابنتها اكبرى "حنين" 23 عام قبل مغادرتها للمنزل و الذهاب للمستشفى القريب، ليحدث ما لم يكون متوقع، نزيف حاد ،حيث تم نقلها الى مستشفى الشفاء حيث فارقت الحياة هناك.   و من الجدير بالذكر أن السيدة منال قد أخبرت حماتها بما تشعر به من احساسها بأنها سوف تفارق الحياة و بحب أوصت ابنتها أن تعتني بصغيرها المولود..   و قد سمي المولود"سالم" على اسم عمه الذي استشهد في الحرب نفسها ولم يسمى "أمير" كما رغبت أمه تسميته.   دور الأم هذا جعل حنين تفرح حين وتبكي أحياناً كثيرة ، عندما يناديها أمي تذهب بها الذكريات الى أمها التي توفيت ....
عرض التفاصيل

اقرأ ايضا